العاملي
458
الانتصار
ألم تعلم أن أسم الكتاب هو ( الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة ) ؟ ! ! ! حيث أن سماحة السيد الميلاني - مؤلف الكتاب - ذكر في رسائله هذه الأحاديث الموضوعة ! ! ! ثم إن كل هذه الأحاديث التي أشرت إليها هي من كتب السنة لا الشيعة فتدبر ! وأنا لست بصدد التطرق لإيمان الخليفة عمر بن الخطاب ، لأنني لم ولن أتعرض لأمور كهذه مهما كلفني ذلك ، ، لكن الذي أريد التحدث به هو وقوع هذا الزواج أو عدم وقوعه ، ولا يفوتني أن أدلك على مصدر مهم من مصادر الشيعة وهو كتاب بحار الأنوار للمجلسي ، والذي قال في : 42 / 88 ، بعدم وقوع هذا الزواج . * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، العاشرة ليلا : الرواية التي يعتمد عليها الزميل الكريم ' رائد الشيخ جواد ' في إنكار زواج سيدنا عمر من أم كلثوم بنت علي ، سوف أوردها حتى يحكم عليها القراء بأنفسهم : في بحار الأنوار ج 42 ص 88 : الصفار عن أبي بصير ، عن جذعان بن نصر ، عن محمد بن مسعده ، عن محمد بن حسويه ، عن إسماعيل ، عن أبي عبد الله الربيبي ، عن عمر بن أذينة قال : قيل لأبي عبد الله ( ع ) إن الناس يحتجون علينا ويقولون أن أمير المؤمنين زوج فلانا ؟ ؟ ابنته أم كلثوم ، وكان متكئا فجلس وقال : أيقولون ذلك ؟ ! إن قوما يزعمون ذلك لا يعتدون إلى سواء السبيل ! سبحان الله ، ما كان يقدر أمير المؤمنين أن يحول بينه وبينها فينقذها ؟ كذبوا ولم يكن ما قالوا ! إن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم ، فأبى علي فقال للعباس : والله لئن لم تزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم ، فأتى العباس عليا فكلمه فأبى عليه