العاملي
459
الانتصار
فألح العباس ، فلما رأى أمير المؤمنين مشقة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال ، أرسل أمير المؤمنين إلى جنية ؟ ؟ من أهل نجران يهودية يقال لها سحيفة بنت جريرية ، فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل ، فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال : ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ، ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران ، وأظهر أمير المؤمنين أم كلثوم . هذه هي رواية بحار الأنوار التي يحتج بها الزميل رائد الشيخ جواد : سيدنا علي يستعين بجنية ، حتى لا تطير السقاية وبئر زمزم من العباس ؟ وقد تناست هذه الرواية باقي الروايات الشيعية التي تتكلم عن عدة السيدة أم كلثوم بعد وفاة عمر ، وكذلك أخبار أولادها من عمر . كما أن هذه الرواية تؤكد بطريق غير مباشر زواج سيدنا عمر من أم كلثوم بنت علي ، وإن حاول البعض من وضاع الأحاديث بالتغطية على الموضوع باختلاق قصة استعانة سيدنا علي بجنية ! ! ! وعلى ذكر بحار الأنوار ، فقد جاء في البحار في ج 42 ص 93 : وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب . وفي الكافي ج 6 ص 115 : حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن محمد بن زياد ، عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عامر ، عن أي عبد الله ( ع ) قال سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ . قالت : بل حيث شاءت . إن عليا ( ع ) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته . وفي رواية أخرى في الكافي : فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته .