العاملي
455
الانتصار
الفترة الحرجة التي قضاها صلوات الله وسلامه عليه في عهد الثلاثة الذين اعتلوا أمره والتي سلموها إلى من حاربه وشهر السيف في وجهه ووجه أبناءه من بعده ، فكانت النتيجة أن تحول الخلافة الرسالية إلى ملك عضوض كان نتيجته تقتيل آل محمد الواحد تلو الآخر ومحاربة مواليهم قتلا وتشريدا وتشويه سمعة ، وإلى يومنا هذا . . كفاكم أيها المخالفين ( كذا ) عنادا . . . أقول لكم آل محمد . . . تقولون لي . . . صحابة . . . أقول لكم قال الله فيهم قولا عظيما . . . تقولون لي . . . أحاديث البخاري . . . أقول لكم أوجب الله ذكرهم في الصلاة . . . تقولون . . . ! ! ! ! أقول لكم فرض مودتهم علينا فرضا ولم يفرض علينا مودة أنبيائه ( السابقين ) . . . تقولون خطائين ويخطؤون . . . * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، الحادية عشرة ليلا : الزميل أبو حسين : الكلام هو عن زواج سيدنا عمر بالسيدة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب . لا أرى في رسالتك ذكر لهذا الموضوع سوى العبارة التالية : ونحن نعلم أن تزويج البنت ليست أعظم من الصبر على اغتصاب الخلافة ، لقد عمل مولانا بأفضل ما يمكن أن يتصرفه عبد امتحن الله قلبه للإيمان . أي أنك تقول بأن تزويج سيدنا علي ابنته الطاهرة السيدة أم كلثوم بنت علي إلى سيدنا الفاروق عمر هو أفضل ما يمكن أن يتصرفه عبد امتحن الله قلبه للإيمان . الحمد لله رب العالمين : هذه تزكية منك في سيدنا الفاروق عمر هو في غنى عنها ولكنني أقدرها لك عموما . . . وحظا موفقا في المرة القادمة .