العاملي
456
الانتصار
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ 17 - 2 - 2000 ، الواحدة إلا الثلث صباحا : جعلتم البيعة بالتهديد والإجبار فضيلة لأبي بكر وعمر . . ونسيتم أنهما صارا بذلك جبارين ! ! وجعلتم تزويج علي لعمر - لو صح - بالإجبار والتهديد فضيلة له . . ونسيتم أنه صار بذلك جبارا ! ! فقد كثرت عندكم فضائل الجبارين الذين يجبرون الناس على بيعتهم وانتخابهم ! ! وصار قوم لوط أصحاب فضيلة عندكم ! ! لأن آذوا لوطا عليه السلام وجبروه أن يعرض عليهم بناته ، وكان مستعدا أن يزوجهم ! ! وذلك قبل أن يخسف الله فيهم بساعات ! ! فطوبى لكم على هذا المنطق الأعوج ، من أجل إثبات فضائل أئمتكم ! ! * وكتب ( عمر ) ، الثانية والثلث صباحا : المنطق الأعوج يقول : كيف يكون عمر ( رض ) جبانا ثم يأخذ البيعة بالقوة ، لا أعرف أي منطق يكون هذا ؟ وكيف يقتحم بيت فاطمة ( رض ) ولا يخاف من زوجها المغوار ؟ من هو الجبان في هذا المنطق الأعوج ؟ ؟ ؟ . * وكتب ( محمد إبراهيم ) آخر أيضا في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 11 - 2 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا ، موضوعا بعنوان ( مسلسل الإشكاليات : زواج ابنة المعصوم من كافر ؟ ) ، قال فيه : بعض الروايات الشيعية تعتبر سيدنا عمر كافرا ( حاشاه ) . ومن المعروف أن سيدنا علي قد زوج ابنته أم كلثوم لسيدنا عمر . فإذا كان عمر كافرا بحسب روايات الشيعة فإن سيدنا علي قد زوج ابنته إلى كافر . . . ! ! ! هل يجوز للمعصوم أن يزوج أبنته من كافر ؟