العاملي

445

الانتصار

( فرد ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 18 - 02 - 2000 - التاسعة مساء : الفاضلة طبيعي : لقد قلت في عنوان الصفحة الإمام المعصوم على أساس أنني أسايركم جدلا بأن الإمام علي معصوم بحسب عقيدتكم ، أي أن النقاش مبني على عقيدتكم في عصمة الإمام علي . وأنت تقولين إن كان معصوما وبايع فإن فعله حجة ؟ ؟ ؟ ولا يهم كون من بايعه كافرا أو منافقا ؟ أرجو أن تجيبي بصراحة : هل يجوز في عقيدة الشيعة مبايعة من علم كفره على حكم المسلمين ؟ الزميل ذو الشهادتين : لقد أثبت للزميل فرزدق بأن موسى غضب من هارون لأنه سكت عن عبادة بني إسرائيل للعجل ، وجر شعر رأسه ولحيته ، وسمع منه عذره ودعا الله تعالى أن يغفر لهما : كل هذا وموسى غضبان ، ولم يسكت غضبه إلا لاحقا ، حسب ما جاءت القصة في سورة الأعراف . لماذا إذا قال موسى ( قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين ) بعد أن علم بما فعله هارون ؟ الزميل رؤوف : هل دفعك عجز الحجة إلى أن تسبني . لن أدع مسبتك هذه تفسد القضية لأهميتها لغيرك من القراء عسى الله أن ينفع أحدا فيها . لقد قلت صراحة بأن المقصود هو حل الإشكالية التالية في بعض معتقدات الشيعة : هل يمكن أن يكون كل من أبي بكر وعمر منافقين كافرين ؟ ؟ ؟ . لا أريد ذكر روايات ، ولكن إمكانية أن يكونا كافرين أو منافقين من هذه الناحية أم لا ؟ بحسب عقيدة الشيعة هل يمكن أن يبايع الشيعي من يعلم بأنه منافق كافر على الخلافة ؟ . هل يمكن أن يبايع الإمام المعصوم منافقا كافرا على الخلافة ، ويعيش تحت حكمه كأحد رعاياه ؟ .