العاملي
435
الانتصار
* وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 17 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة وخمس دقائق ليلا : هل تنكر جميع الروايات التي قالت بأن سيدنا علي قد بايع . إذا أنكرت هذه الروايات فيجب أن تنكر كل ما جاء فيها من أخبار . وإن لم تنكرها فأنت تناقض نفسك حينما تقول بأنه لم يبايع ومع ذلك تتمسك بروايات البيعة . ما رأي بقية الزملاء : هل روايات البيعة هي صحيحة أم باطلة ؟ هل روايات تكفير أبي بكر وعمر هي صحيحة أم باطلة ؟ . ( يا لها من إشكالية لم يستطع أحد حلها بشكل مرض حتى الآن ) ! * فكتب ( العاملي ) في 17 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة وعشر دقائق صباحا : اعتقادي أن عليا عليه السلام قد بايع مجبرا ، وأنه كان يعامل أبا بكر وعمر معاملة المسلمين الضلال وإن كان حسابهم يوم القيامة أصعب من حساب بعض الكفار . . وكل ذلك بوصية من النبي صلى الله عليه وآله وليس فيه الإشكالية المدعاة . * وكتبت ( طبيعي ) ، الواحدة صباحا : دع عنك كل ما نقول وأثبت لنا من كتبكم وليس من كتبنا أن علي ( كذا ) عليه السلام بايع أبو بكر ( كذا ) يوم السقيفة راضيا مرضيا ، وأنه بايع عمر وكانت بيعة عمر شورى أيضا راضيا مرضيا ، كما بايع جميع المؤمنين وصحابة رسول الله لهما . . وحل لنا أنت هذه الإشكالية ؟ ؟ ؟ اللهم صل على محمد وآل محمد .