العاملي

434

الانتصار

وبايع علي أبا بكر تحت التهديد بالقتل ! واختلف الناس هل بايع شرعا أم لا ؟ ( والمحققون من أهل الإمامة يقولون لم يبايع ساعة قط ) ! ! فأين التناقض والإشكالية أيها المتصيد للإشكاليات الخيالية على أهل بيت نبيه ، الهارب من الإشكاليات الحقيقية في بيوت أعدائهم ؟ ! ! * وكتب ( محمد إبراهيم ) ، الثانية عشرة إلا ربعا ليلا : محاولة غير موفقة عزيزي العاملي . عليك أن تحل هذه الإشكالية بينك وبين الزميل رؤوف : فهو لم يقل أنه كانت هناك بيعة شرعية أم لم تكن ، ولكنه نقل أن المفيد قال : إنه لم يبايع ، وأنت تقول : أن بايع مجبرا . . ! ! ! حظا موفقا في المرة القادمة . حتى يرسي الزميلان على بر : ما رأي بقية الزملاء في هذه الإشكالية ؟ * فأجاب ( العاملي ) بتاريخ 16 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة ليلا : ومتى كان موضوعك يا أخ محمد إبراهيم ، أو كان يهمك ، أن نتفق أنا والأخ رؤوف ونرسو على بر ؟ ! فموضوعك بيعة علي لأبي بكر على فرض وقوعها ، ولا علاقة له بتفسيرنا لكلام المفيد رحمه الله . . فإن لم يبايع أصلا فقد انتفى موضوعك ، وإن بايع فقد أجبناك بأنها بيعة باطلة لعنصر الجبر ! وأن مثلها كثير بين المعصومين والجبابرة . وأيهما اخترت منهما فقد بطلت حجتك وإشكاليتك ! ! فنحن راسون على بر والحمد لله ، وبقي عليك أن ترسو على بر ، أو في بحر ، ولا تبقى معلقا من شاهق ! !