العاملي
420
الانتصار
* وكتب ( العاشر من رمضان ) ، السابعة مساء : نهج البلاغة لا يعتد به عندنا ، لأننا نوقن أن الكتاب قد حشي وملئ بما هو مكذوب ومفترى على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه . نحن نقول لكم دلالة التسمية هي عمق المحبة الموجودة في قلب علي والحسين رضي الله عنهما لأبي بكر وعمر وعثمان ، وإن كره الكارهون ، وإن رفض الرافضون . والسلام . * وكتب ( الشيباني ) ، العاشرة ليلا : إلى الشطري . إذا كنت تقول : ثم من قال إن التسمية بهذه الأسماء حرام . . . فلماذا لم نسمع أحدا من الشيعة في زماننا هذا من سمى ابنه أبا بكر وعمر وعثمان ؟ . وأنتم تقولون إنهم أئمة معصومون . فلماذا لا تسمون أبناءكم بما سمى به المعصمون أبناءهم ؟ * وكتب ( عمار ) ، الحادية عشرة ليلا : مسألة التسمية ليست مسألة تعبدية . وهل تعتقد أننا ننظر اليوم إلى التسمية بنفس الطريقة التي كان ينظر إليها في زمن الرسول ( ص ) ؟ . * وكتب ( ايتو ) بتاريخ 19 - 7 - 1999 ، الحادية عشرة صباحا : هل ترى اليوم من يسمي ابنه إسرائيل ؟ * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 19 - 7 - 1999 ، الثالثة ظهرا : ما هو مقصود هؤلاء ( الباحثين العلميين ) الذين طرحوا هذا الموضوع في عدة شبكات ؟