العاملي

395

الانتصار

والمعروف عن شريك خلاف ذلك ، كما ترى في ترجمته في مصادر السنيين . كما استشهد ابن تيمية بهذا الحديث المزعوم في الصارم المسلول ص 1105 بشكل مؤيد وليس أساسيا ، فقال : ( ويؤيد ذلك ما روى الحكم بن جحل قال : سمعت عليا يقول . . ثم قال : وروى ذلك ابن بطة اللالكائي من حديث سويد بن غفلة عن علي في خطبة طويلة خطبها . . ثم نقل ابن تيمية ذلك عن عمر فقال : وروى الإمام أحمد بإسناد صحيح عن ابن أبي ليلى قال : تداروا في أبي بكر وعمر . فقال رجل من عطارد : عمر أفضل من أبي بكر . فقال الجارود : بل أبو بكر أفضل منه . قال : فبلغ ذلك عمر ، قال : فجعل يضربه ضربا بالدرة حتى شغر برجليه . ثم أقبل إلى الجارود فقال : إليك عني . ثم قال عمر : أبو بكر كان خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كذا وكذا . ثم قال عمر : من قال غير هذا أقمنا عليه ما نقيم على المفتري ! انتهى . وهذا هو أصل الحديث ، فهو عن عمر ، ثم نسبوه زورا إلى علي عليه السلام ! ! ونقله ابن تيمية في الصارم المسلول ص 1106 ، عن ابن بطة اللالكائي من حديث سويد بن غفلة عن علي في خطبة طويلة خطبها . انتهى . وكرر الحديث في منهاج سنته : 1 / 308 ، وادعى أنه متواتر ! ! فقال : ( وقد ثبت عن علي رضي الله عنه الأحاديث الثابتة بل المتواترة أنه قتل الغالية كالذين يعتقدون إلهيته بعد أن استتابهم ثلاثا كسائر المرتدين ، وأنه كان يبالغ في عقوبة من يسب أبا بكر وعمر وأنه كان يقول أنهما خير هذه الأمة بعد نبيها وهذا مبسوط في مواضع ) ! ! . انتهى .