العاملي

387

الانتصار

وحملتوني عليها ) نهج البلاغة . فلا أدري هل من قال هذا الكلام كان يعتقد بالنص . . . ويقول : ( دعوتموني . . . حملتوني ) ولماذا لم يقل : حملنيها الله ورسوله . . . تناقضات تمتلئ بها كتبكم . ففي الشقشقية يذم الراشدين وفي مواطن أخرى يمدحهم . وذلك في نفس الكتاب ومنها ( لله بلاء فلان . . . ) الخ . . . وهو يعني بذلك عمر كما قال به شراح النهج من الشيعة . . . فلا أدري أيهما التي قال علي ؟ * وكتب ( الشيباني ) ، الحادية عشرة والنصف ليلا : ماذا تتأمل من كتاب بين الراوي فيه ( الشريف الرضي ) والمروي عنه ( علي رضي الله عنه ) أكثر من ثلاثمائة سنة ؟ ؟ ! ! . مثل هذا عندنا معشر أهل السنة والحديث لا يستحق النظر فيه أصلا فضلا عن الأخذ عنه ومنه ! ! ! . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 22 - 9 - 1999 ، الثانية والربع صباحا : لا تظلم نهج البلاغة يا شيباني . . فقد ذكرنا لك أن الشريف الرضي أسقط الأسانيد وأن اعتماد علمائنا على الأسانيد الواردة لخطب نهج البلاغة ورسائله وكلماته في مصادر أخرى ، ونصفها على الأقل في مصادركم . . بالله عليك لو رأيت كتابا جمع فيه مؤلفه مختارات كلام عمر وأسقط أسانديها . . هل كنت تقول عنه هذا لكلام ، أم تقول : إنه موجود بأسانيده في المصادر ؟ ! ! ثم . . إذا رأيت لعمر عدة أقوال لعمر في شخص ، بعضها يظهر منه المدح وبعضها صريح في الذم . . ألا تقوم بتتبعها والجمع بينها ، لتخرج بنتيجة رأيه الحقيقي في ذلك الشخص ؟ . فلماذا لا تفعل ذلك في كلمات علي عليه السلام في الخلفاء الذين قبله ، وفي معاوية ؟ !