العاملي

388

الانتصار

* وكتب ( الشيباني ) ، السابعة صباحا : لا تكذب يا عاملي ! ! ! أنت بنفسك اعترفت بأن ما في نهج البلاغة هو من قبيل المرسل والمنقطع ، وإن شئت نقلت لك كلامك ! ! أما قولك : بالله عليك لو رأيت كتابا جمع فيه مؤلفه مختارات كلام عمر وأسقط أسانديها . . هل كنت تقول عنه هذا لكلام ؟ فأقول : أريدك أن تذهب أبعد من ذلك ! ! لو رأيت كتابا جمع فيه مؤلفه أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم ( وليس عمر رضي الله عنه ) وأسقط أسانيدها فلا أعده شيئا ولا أنظر فيه ! فهل تقتنع الآن ؟ ؟ . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 22 - 9 - 1999 ، الثامنة صباحا : لا تناقض في رأيي في نهج البلاغة ولا كذب . . ولكنك عجول . . متهم ! فقد قلت لك إن اعتمادنا على مصادر نهج البلاغة ، لأنه مرسل . وإن كنت من أهل العلم ، فإن الفرق بين الرد . . وبين التوقف من أجل التثبت من المصادر ، كبير ! ! * وكتب ( كميل ) ، الرابعة عصرا : إلى شعاع . قال أمير المؤمنين كلمته تلك ، بعد أن هزلت حتى بدا من هزالها كلاها واستامها كل مفلس ! ليس لعدم إيمان منه بحقه فيها ، ولكن لعلمه بنتيجة أخذه لهم بالحق . إرجع إلى التاريخ واقرأ كلامه عليه السلام مع طلحة والزبير حين بايعاه . * وكتب ( شعاع ) ، الرابعة والثلث عصرا : كميل : لا أدري هل يقول هذا من نص الله عليه ؟ ؟ ولا أدري كيف يدعي أن المسلمون ( كذا ) هم من حمله الأمر ، وهم من دعوه إلى ذلك ؟ ؟