العاملي

383

الانتصار

السلام . وهذا يعني أنهم مأمورون بمداراة السلطة ، وعدم الخروج عليها . . وقد روينا ورويتم أن النبي صلى الله عليه وآله أخبر عليا بأن الأمة ستغدر به ، وأنك ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ! ! ووجهه ماذا يفعل . * وكتب ( الصارم ) بتاريخ 18 - 9 - 1999 ، الثانية ظهرا : قلت يا عاملي : ( أنه عليه السلام ولي المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فله الحق أن يجيز حروبهم وفتوحاتهم ، حتى لو قادها غيره . . وله الحق أن يأخذ من الغنائم والسبي سهمه ، أو يشتري . . وليس في ذلك أي إمضاء أو إعطاء شرعية لنظام الحكم ! ) . سبحان ربي فقه عجيب فات علماء الفقه والاجتماع والقانون ، واكتشفه العاملي ! خليفة بلا خلافة ! ! إذا أنا أعلن من هذه الساحة أني خليفة المسلمين ، وأجيز ما يفعله حكامهم ! ! ومن أراد أن يعلن منكم الآن فليفعل ، فهذه مكرمة من العاملي تفضل بها علينا ! لا أظنها ستتكرر . أيها العاملي أشكرك على اختصار الطريق ، وهذا ما أريده بالضبط ، لكن لم المكابرة ؟ ! أيعقل أن يكون الإنسان خليفة بلا خلافة أهذه حجة ! ! ولنتنزل معك على هذه الدعوى المتهافتة أن عليا هو الخليفة ، وأن أبا بكر هو الخليفة التنفيذي ، فقد قلت : بأنه راض عن ذلك . فما الخلاف إذا ؟ ما دام راضيا بصنيعهم فالحمد لله ، ولماذا تخالفونه ؟ وما الذي حمل عليا رضي الله عنه على السكوت مدة ولاية أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه وعثمان رضي الله عنه ؟ . أتعرفون الحق أكثر منه ؟ ! ! سبحانك ما أحلمك على عبادك . هدانا الله وإياك للصواب .