العاملي
384
الانتصار
* وكتب ( المقدام ) ، الثانية وعشر دقائق ظهرا : والأدهى أخي الصارم أنه عندما أصبح خليفة المسلمين . . . تخاذلوا عنه فقال فيهم : ( ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها وأصبحت أخاف ظلم رعيتي ، استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سرا وجهرا فلم تستجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبلوا ، شهود كغياب ، وعبيد كأرباب ، وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر قولي حتى أراكم متفرقين أيادي سبا . . . منيت منكم بثلاث واثنتين ، صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمي ذوو أبصار ، لا أحرار صدق عند اللقاء ، ولا إخوان ثقة عند البلاء . والله لكأني بكم فيما إخالكم : أن لو حمس الوغاء وحمي الضراب ، قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها . نهج البلاغة 141 - 142 * وكتب ( البيان ) ، الحادية عشرة ليلا : قال أمير المؤمنين علي عليه السلام : فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم * فكيف بذاكا والمشيرون غيب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب