العاملي

373

الانتصار

* وكتب ( مالك الأشتر ) ، الثانية ظهرا : إغضاب أبي بكر وعمر لفاطمة عليها السلام مما صرحت به هي ، وماتت وهي غاضبة عليهما . ولم تصرح بغضبها على علي بل على العكس من ذلك ، وإن كذبت ذلك فقد كذبت صحيح البخاري ومسلم وغيرهما ، ولا أظنك تجرؤ على ذلك ، حتى وإن تجرأت على الإمام علي عليه السلام . بالنسبة لإغضاب علي لها عليها السلام : الحمد لله الذي يكشفك على حقيقتك لكي لا تقول نحن لا نتجاسر على الصحابة . فإن الذي أغضب فاطمة عليها السلام هو الشقي الذي أخبرها كذبا بأن علي خطب بنت أبي جهل ، وعلي لم يصدر منه هذا الفعل . * وكتب ( عمر ) بتاريخ 6 - 12 - 1999 ، العاشرة ليلا : رواية الشيعة أتت بها من الحسينيات . أما رواية البخاري في ( من أغضب فاطمة فقد أغضبني ) فكانت بحق علي ( رض ) . وأما بعد مماتها ( رض ) فعلي ( رض ) أغضبها بعد زواج بنتها أم كلثوم ( رض ) لعمر ( رض ) حسب ما تدعي الشيعة بحق عمر ( رض ) من ردة وتجرئه لبنت رسول الله ( ص ) لا يمكن تفند الكذب بالكذب يا شيعة ارجعوا إلى أهل السنة في فضائل علي ( رض ) تجدونها أقل ، ولكن لا تجدون الإساءة له كما في كتبكم . * فأجاب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 7 - 12 - 1999 ، الواحدة والثلث صباحا : قال صلى الله عليه وآله وسلم : لعن الله الكاذب ولو كان مازحا . * وكتب ( الفاروق ) ، الخامسة صباحا :