العاملي

374

الانتصار

إلى عمار : الذي يقرأ جوابك يرى أنه هو الهروب بعينه تريد إثبات اللواصق بمكان آخر . موضوع إغضاب سيدنا علي عليه السلام لفاطمة عليها السلام مرتبط كليا وجزئيا بزواج الخليفة الثاني عليه السلام من بنت الخليفة الرابع عليه السلام ، وأمها فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وعلى وآله وسلم . المعادلة كالآتي : أنتم تزعمون بأن عمر عليه السلام أسقط جنين فاطمة عليها السلام الذي اسمه محسن ، ، ، فكيف يزوج علي ابنته من قاتل أمها وأخيها وغاصب حق أبيها ؟ ؟ إما أن يكون الإمام علي عليه السلام لا يعلم بما يدور حوله وأنتم أعلم منه . وإما أن يكون الإمام علي عليه السلام أعلم منكم فيجب الاقتداء به بمصاهرة سيدنا عمر عليه السلام . عملية الإغضاب عملية مستمرة فتنقطع بانقطاع السبب أو ما يظهر بما يظهر من مصالحه . فإن قلتم بأن الإمام علي أرغم على هذا الزواج خوفا على بيضة الإسلام فنقول أي إمام هذا يحرق الدين لديه ويغضب به آل بيت الرسول ويسحق به الإسلام ويحرف ، وهو ساكت لا يحرك ساكنا . فأين بيضه الإسلام عندما قاد الحروب ضد معاوية رضي الله عنه . وهل هناك فرق بين معاوية وأبو بكر ( كذا ) وعمر رضوان الله عليهم مما يستدعيه للمحافظة على بيضه الإسلام ، أما آن لهذه البيضة أن تفقس ؟ ؟ ؟ هذه هي الأسئلة التي تقض مضجعك يا عمار ، والتي لطالما تتهرب منها . وإن كنت مدافعا هات ما عندك .