العاملي
281
الانتصار
إن أول إشكال يوجه للحديث ( عليكم بسنتي . . ) أنه مما أعرض عنه الشيخان البخاري ومسلم ولم يخرجاه . وهذا يعني النقصان في درجة صحته ، وذلك لأن أصح الأحاديث ( عندكم ) ما أخرجه الشيخان ، ثم ما انفرد في إخراجه البخاري ثم ما انفرد في إخراجه مسلم ، ثم ما كان على شرطيهما ، ثم ما كان على شرط البخاري ، ثم ما كان على شرط مسلم . وهذه المميزات لا توجد في هذا الحديث . . . إلى آخر ما كتبه عمار ( وسيأتي البحث في هذا الحديث المزعوم الذي ضعفوه هم ) . * وكتب ( محب السنة ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 22 - 11 - 1999 ، التاسعة مساء موضوعا بعنوان ( أيها الشيعة ما الأدلة التي تستدلون بها على أن عليا إمام معصوم وأنه وصي النبي ) ، قال فيه : يقول ابن المطهر الحلي في كتابه منهاج الكرامة : إثبات الإمامة : فهي أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين ، وهي مسألة الإمامة التي يحصل بسبب إدراكها نيل درجة الكرامة ، وهي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان والتخلص من غضب الرحمن ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات ولم يعرف إمام زمانه ميتة جاهلية . فقد جعلها ابن المطهر أحد أركان الإيمان ، والمؤمن بها ينال أعظم الثواب ، فهل يعقل أن تكون أدلتها مختلف ( كذا ) فيها بين أهل الإسلام ، وهي بهذه المنزلة الرفيعة من الدين .