العاملي

272

الانتصار

الحديث وأهميته لا يوجد في الكتب المعتمدة مع أنه شهادة ثالثة بعد الله ورسوله ( ص ) والأغرب بأنه لم يذكر بالأذان والصلاة عند التشهد . أما من استشهد بالآيات التي عجز عقلك عن فهمها ، فلك التفسير : ( إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ) من هما عن يمينك وشمالك ؟ ؟ إنهما منكر ونكير ويستمر السياق في المثنى ( وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ) ولا زال الخطاب للمثنى ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) إذا من هما الذين قررا بأنه يستحق النار ؟ ؟ إنه عملك وما صنعت وما كتبا ( كذا ) الملكان منكر ونكير . اتقوا الله فقط فلقد تماديتم في أفعالكم . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 26 - 4 - 2000 ، الرابعة إلا ربعا عصرا : أسأل الله أن يجعل ابتلائي بمناقشة عمر كفارة لذنوبي . . يا عمر أنت تزعم أن كل المصادر التي ذكرتها لك ضعيفة ! وأغلبها مصادر لأئمة معترف بهم في مذهبك . . وفيها كتاب فضائل الصحابة لإمامك أحمد ! فاذكر لي عالما واحدا أو نصف عالم يوافقك على رأيك ! ! ! فإن لم تفعل فأنت مفتر . . أما ما ذكرته من مسند أحمد ( أنا خير قسيم ) ، وأنه تعالى يعطي العمل الذي فيه شرك لمن شركه فيه ولا يقبله . . فهو خارج عن الموضوع ، فهو تعالى صاحب الجنة والنار وقسيمهما ، ولا ينافي أنه يوكل بذلك ملائكته ومن شاء من عباده ليقسم الناس للجنة والنار كما يعلمه ! ! أما المخاطب بآية ( ألقيا في جهنم ) فلا يصح أن يكون الرقيب والعتيد ، ولا السائق والشهيد ، ولا قرين السوء . . لقد خلطت الملكين الشاهدين ،