العاملي

186

الانتصار

لقد قال سيدنا أبو بكر : ( لقد وليت عليكم ولست بخيركم ) فإن قال : ( وأنا بخيركم ) . لقلتم : ( مدع ) . وإن قال : ( لست بخيركم ) . قلتم : لا يستحق البيعة ؟ ؟ ؟ ولقد اتبع سيدنا أبو بكر أسس العدالة الإسلامية عندما قال : ( فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني ) . أما سيدنا عمر الذي تقول عنه إنه جبان رعديد ، فأنصحك أن تقرأ سيرته وخاصة طريقة هجرته إلى المدينة . وأما سيدنا عثمان وقولكم أنه عين الولاة من الأمويين ، فإنه من المعروف أن هؤلاء الولاة وأولهم معاوية وعمرو بن العاص ، كانوا في الولاية من أيام سيدنا عمر ولقد أثبتا جدارتهما في الولاية والفتوحات الإسلامية : فلماذا يعزلهما ؟ ؟ اسمح لي أن أقول أن : رسالتك كانت مليئة بالمغالطات ، ولكن هذا ليس بيت القصيد الآن : بل المهم هو توضيح المغالطة الخطيرة فيما ذكرتموه عن التالي : أن الرسول صلى الله وآله عليه وسلم حسب رواياتكم كان يبحث عن أخ وخليفة ووصي بين بني هاشم ولكنهم رفضوا ( لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كررها ثلاثا ) وأخيرا وافق علي على ذلك ( وهو صبي صغير لا يعرف معنى الوصاية والخلافة ) وعندها اختاره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أخا وخليفة ووصيا ؟ ؟ ؟ فأين النص على علي بالوصاية والإمامة والخلافة . . . إلى آخر ما تقدم من كلامه . * وكتب ( فرات ) بتاريخ 29 - 12 - 1999 - العاشرة والنصف ليلا :