العاملي
161
الانتصار
أما ردتهم بعد وفاة النبي فهي الثانية أو الرابعة ! ! لكن النبي صلى الله عليه وآله أمر عليا عليه السلام أن ينزلهم في ذلك بمنزلة ضلالة ، لأمر أراده الله تعالى . . ولو أن عليا حكم بكفرهم لحكمنا بنجاستهم . . وقد وصفهم عليه السلام بأنهم أئمة الضلال الذين حذر منهم النبي ، فقبلنا قوله . وقد جاراهم وداراهم ولم يجاهدهم لمصلحة الإسلام . . فقبلنا عمله . . لأنه معصوم بنص الله في كتابه ( وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وحاشا لله أن يفرض إطاعة ولي أمر غير معصوم ! ! ومعصوم بنص النبي بأنه ولي الأمة بعده . وحاشا لله أن يجعل وليا على الأمة ويفترض طاعته وهو غير معصوم ! !