العاملي

162

الانتصار

من هم النواصب ؟ * وكتب ( أبو فراس ) الحادية عشرة مساء : في قولك يا العاملي ( وقالت النواصب : حب علي فريضة ، والصلاة عليه مع النبي فريضة . . ومبغضه في النار . . ولكن معاوية قاتله وهو محب له ، فهو في الجنة ! ! ! أرأيتم أنهم في التناقض سواء ؟ ! ! ) من تعني ؟ كأنك تعنينا ؟ ؟ نحن نحب عليا ونواليه ونصلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين ، ولا نذكر عليا أو معاوية إلا بكل خير ، هل هذا في نظرك نصبا ( كذا ) ؟ علي بن أبي طالب نشهد له في الجنة ، لأن رسول الله شهد له بذلك فهو من العشرة المبشرين بالجنة . ومعاوية نشهد له بصلاح أمره وبالمغفرة وفي الجنة إن شاء الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، لأن رسول الله دعا له حيث قال : اللهم اجعله هاديا مهديا . ورواية أخرى في البداية والنهاية حديث قال : اللهم علمه القراءة والحساب وقه العذاب . هل حب صحابة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه تعدونه نصبا . إن كان نصبا حب صحب محمد * فليشهد الثقلان أني ناصبي * وأجاب ( العاملي ) في 27 - 4 - 2000 ، الثانية عشرة والثلث صباحا : ألا تعرف بأنه لم يثبت عند علمائكم في الجرح والتعديل أي حديث في معاوية إلا قوله صلى الله عليه وآله ( لا أشبع الله بطنه ) . ألا تعرف قصة النسائي مع أهل دمشق ، عندما قال لهم لم يصح عندي في معاوية إلا ( لا أشبع الله بطنه ) ! ! فهجموا عليه وضربوه حتى مات على أثرها ! !