العاملي
160
الانتصار
* فكتب ( العاملي ) ، الحادية عشرة مساء : صلوات الله على رسوله وعلى وصيه علي . . علي ميزان الكفر والإيمان في حياة النبي . . وكان وما يزال ميزان الكفر والإيمان بعده . . هذا ما يرويه حتى خصوم علي والناصبون له العداء ! ! ولو كان عندهم نصف حديث في أئمتهم لهجموا به بيوتنا وهدموها أكثر مما هدموها ! ! ها أنت ترى أن شيعة علي عليه السلام على بصيرة من ربهم ونبيهم . . فقد جعل الله لهم نورا يمشون به في الناس ويقيسونهم به . . وترى مخالفيه . . متخبطين ، حشويين ، خلاطين ، متناقضين ، لا بصيرة لهم ولا يقين ، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ! ! قالت النصارى : الله والأب والابن ثلاثة = واحد ! ! وقالت النواصب : حب علي فريضة ، والصلاة عليه مع النبي فريضة . . ومبغضه في النار . . ولكن معاوية قاتله وهو محب له ، فهو في الجنة ! ! ! أرأيتم أنهم في التناقض سواء ؟ ! ! أبا فراس : أنتم تروون أن الخلافة ثلاثون سنة فقط ، وبعدها الملك العضوض للمسلمين ! ! فمعاوية بنصكم هو : العضوض ، فاتق الله ولا تسميه خليفة . . والإمام الحسن عليه السلام صالحه للضرورة ، وهو يعلم أنه سيحكم المسلمين ويعضهم ، وشرط عليه شروطا فنكثها ، وانفسخ الصلح . . عمر : عندما واجه أئمتكم نبيهم وردوا عليه ، ورفضوا أن يلتزموا بالكتاب الذي أراد أن يكتبه لهم فلا يضلوا . . فقد ارتدوا وانتهى أمرهم ! !