العاملي
115
الانتصار
2 - لا نفضل بين أحد من رسله ، النص هنا واضح : من رسله . ولم يقل : من رسالاته . ولو كان قصد الله كما فهمت أنت لقالها صراحة . ولا شك أن رب العزة أقدر من يملك القدرة على التعبير في اللغة التي خلقها هو ، لا نفرق بين أحد منهم . لا نفرق بين أحد من رسله . نصان واضحان . أما إذا أشكل الأمر على بعض المسلمين وظنوا غير ذلك ، فأنا أرى أن الحكم عندنا هو النص الواضح من كتاب الله . 3 - في كلامه عن الأنبياء كان رب العزة يذكر بالاسم . أما ما رويتم من أخبار وهي قد يختلف على تفسيرها الكثيرين . فهي أخبار ظنية في الشخص الذي نسبت إليه . أما ولا حبة في ظلمات البحر ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين فهي في كتاب مبين . وإن قال أحد إن علمها عند علي فهو على الأقل من الذين يخرصون . وهو من الذين ينسبون لأمير المؤمنين علم الله وهو ما يتبرأ منه أمير المؤمنين كرم الله وجهه . 3 - أنا والحمد لله لا أستقي فقط مما قال فلان عن فلان ، وأظن هذا الكلام موجه لغيري ، وهم الذين ينسبون لعلي علم الله لنقلهم عن فلان وعلان . 4 - ينقلب على عقبيه : نزلت بعد تحول القبلة ، ولا أدري مكان ( انقلب على عقبيه ) بعد تحول القبلة ، أرجو أن ترشدنا إليه . والآية الثانية تتحدث عن الانقلاب بعد وفاة الرسول وهي من آيات الإعجاز في القرآن ، فهي قبل وفاة الرسول تبلغ المسلمين أن هناك من ينقلب على عقبيه بعد وفاته ، ومعلوم من انقلب على عقبيه بعد وفاة الرسول .