العاملي

114

الانتصار

نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) ( آل عمران 84 ) . معناها : أن الرسل جميعهم أتوا برسالة واحدة تدعو لله تعالى ، فنحن لا نفرق بينهم بشأن محتوى الرسالة التي بعثوا بها وأنهم مكلفون بالتبليغ من قبل الله سبحانه ، وليس لها علاقة بمرتبة الرسل فيما بينهم أو الأمر بعدم تفضيل الرسول على الآخرين في الشؤون التي ليس لها علاقة بالرسالة السماوية . 3 - آية الانقلاب نزلت بعد غزوة أحد والكلام موجه لمن كان مع الرسول حينها وخصوصا للفارين من المعركة ( إرجع للتاريخ لتعرفهم ) ! ! وهم نفسهم ( الذين جبنوا عن قتال عمرو بن ود في الخندق ) وهم نفسهم ( الفارين في حنين بعد أن أعجبتهم كثرتهم ) ! ! وهم الذين منعوا فاطمة إرثها من أبيها بكذبة ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث وما تركناه صدقة ) ! ثم أورثوا عائشة وباقي نساء النبي منزل الرسول ! ( هذه تحتاج شوية منطق لكي نستوعبها ) ! ! ولا أريد أن أزيد في ذكر مواقفهم ، فاعقل أو ضع نظارة سوداء ، فلربما خففت من شمس الحقيقة والتاريخ ! ! 4 - كلمة ( علي عبد من عبيد محمد ) صلى الله عليهم ، أكتفي بما قال أخي العاملي ، وشكرا للأخ كميل . * وكتب ( الرباني ) ، الثامنة مساء : إخواني الكرام . . . 1 - لم ترد كلمة ( عبد ) منسوبة إلى أحد في كتاب الله إلا إلى الله وحده ولا يمكن أن يرضاها المسلم إلا أن تكون منسوبة لله . أما أن نصر خلاف هذه لخبر ظني وصلنا ، فهذا أمر آخر .