العاملي
109
الانتصار
غيرهم من الصحابة الذين ثبتت بشارتهم بالجنة ، ولم يذكروا في تلك الرواية . والله أعلم . * وكتب ( التلميذ ) ، الثالثة ظهرا : حقيقة التشيع ، بدأت تغلط . . . فلماذا الغلط ؟ إلى أي عادة قديمة ستعود ريمة ؟ هل أن حزن الشيعة على الحسين عليه السلام مختص بهذه الأيام . . . لا والله . . . فما أراك إلا جاهل بهذا الأمر وحقيقته . . . فما يمضي أسبوع من أيام السنة إلا ويقام فيه من قبل الشيعة أكثر من مجلس عزاء على الحسين وعلى أهل البيت عليهم السلام . . . إن مصيبته خلفت لوعة في قلوب محبيه يا هذا ، لن تزول من نفوسهم هذه اللوعة أبد الآبدين . . . حتى يجتمعوا معه في حضيرة القدس إن شاء الله تعالى . * وكتب ( العاملي ) ، الرابعة عصرا : الأخ حقيقة . . بعد السلام ، الغلو نوعان : نوع شرك ، ونوع كذب ، قد يؤول إلى الشرك . أما غلو الشرك : فإن يزعم أحد أن مخلوقا أيا كانت درجته له مع الله تعالى شرك في الخلق أو مختصات الخالق سبحانه ، ولو بمقدار قطمير أو ذرة . وأما غلو الكذب : فأن يزعم أحد لمخلوق مقاما عند الله تعالى أكثر مما أعطاه له . ونحن ولله الحمد ، ليس عندنا غلو الشرك ، لأنا نقول عن النبي وآله صلى الله عليهم عباد مخلوقون مربوبون مطيعون ، وأن سر علو مقامهم هو عمق عبوديتهم . كما أننا لا نحتاج إلى شرك الكذب ، لأنه صح عندنا وعندكم أن