العاملي
108
الانتصار
الله بقوله : ( انقلبتم على أعقابكم ، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ) وذلك لكي نعرف ممن نأخذ ديننا ( من أبو ذر أو من كعب الأحبار ) . 3 - أما ما قلته عن الترتيب في : ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . النساء - 69 ، فمن الملاحظ أنه لا يوجد ترتيب في هذه الآية لأنها تربط بينهم بواو العطف ، والمعروف أن واو العطف لا تفيد الترتيب ، كما أن الآية تتكلم عن مكان المطيعين لله ورسوله ، وأن مكانهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وهذا دليل آخر على عدم دلالة هذه الآية بالذات على أفضلية الترتيب . من ناحية أخرى ، فإن هناك آية قد تدل على أفضلية الصديقين على الأنبياء وهي ( واذكر في الكتب إدريس ، إنه كان صديقا نبيا ) فوصفه بالصديق قبل النبوة . 4 - نحن لا نناقش مواقفهم من باب الأدب أو عدمه ، ولكن من باب التاريخ ومعرفة مصادر الدين . 5 - نحن لا نقول في الإمام علي إلا ما قاله الإمام علي لمن سأله إن كان هو أفضل من الرسول ( ص ) فأجابه : ( ويحك ، إنما أنا عبد من عبيد محمد ( ص ) ) والسلام . * وكتب ( حقيقة التشيع ) ، الثانية والثلث ظهرا : علي بن أبي طالب مشهود له بالجنة ولا يختلف في ذلك اثنان ، وأما حديث العشرة المبشرين بالجنة فقد ضعفه بعض أهل العلم لعلة في الإسناد . لكن ذلك لا يعني نفي البشارة عنهم ، بل هم مبشرون بالجنة إضافة إلى