العاملي

103

الانتصار

أرجو أن تحكم بيننا : عندما نقول إن آل إبراهيم عليهم السلام معه في الجنة ، فهم في درجته فوق درجة غيره من الأنبياء . . يقبل قومك ذلك . أما عندما نقول إن آل محمد صلى الله عليه وعليهم معه في الجنة ، فهم في درجته فوق درجة غيره من الأنبياء . . يلوون رؤوسهم ويقولون : أنتم مغالون . . كلامكم مشكل علينا فاشرحوه لنا . . ويغضبون من كلامنا ويحولقون . . إنهم يريدون النبي وحده بدون آله ! ! يريدون أشخاصا يحبونهم من أصحابه بدل آله ! ! يريدون تعديلا في الإسلام يضع الصحابة بدل الآل ! ! يريدون تبريرا لعزلهم آله واستبدالهم بأصحابه ! ! هذا كل الموضوع . . ثم تراهم يقولون : نحن والله نحب أهل البيت ! ! فهل إذا أردت أن أجردك من أوسمة خصك الله بها ، وأعطيها إلى غيرك ، أو أشرك فيها معك آخرين . . أكون محبا لك ؟ * وكتب ( الرباني ) بتاريخ 8 - 4 - 2000 ، الثانية عشرة والثلث صباحا : أخي الكريم ، تأتي بأحاديث وتستنتج منها ما تشاء على هواك . 1 - كيف يكون علي بن أبي طالب أفضل من كل الأنبياء ولم تستثني ( كذا ) منهم أحدا ، ولا حتى الرسول الكريم . 2 - علي بن أبي طالب ليس برسول ولا نبي ، وكل نصوص الكتاب تقول من الذين أنعم الله عليهم من النبيين أول ما يذكر الله يذكر النبيين ، ثم يأتي بعد ذلك على ذكر الصديقين والشهداء و . . . فكيف سمحنا لأنفسنا بأن نجعل عليا كرم الله وجهه أفضل منهم . 3 - لا نفرق بين أحد من رسله . هذا ما وصانا به ربنا إذا كنا مطالبين بعدم التفريق بين الرسل بعضهم ببعض ، فكيف نأتي لنفاضل عليهم أيا كان ؟