العاملي

442

الانتصار

الأولى : والتي كعادتك تأتي فيها بالعجائب ، وهي عدم تناقض أهل السنة في صلاتهم على الصحابة خارج الصلاة ، وأعيد لك ما ذكرته من أن أهل السنة يثبتون ذلك للصحابة ولمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، ومن حججهم في ذلك الآية الكريمة : هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما . فماذا قال أهل السنة في الضمير في ( عليكم ) هل قالوا : أهل البيت ؟ ؟ ؟ وأما بالنسبة للحديث عن عبد الله ابن أبي أوفى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان ، فأتاه أبي بصدقته فقال - اللهم صلي على آل أبي أوفى . النسائي كتاب الزكاة باب صلاة الإمام على صاحب الصدقة حديث رقم 2307 ، وقال الألباني : صحيح . فقد كنت تدعي في البداية أنه لا يوجد ذكر لأي حديث يثبت الصلاة على الصحابة وأن ذلك مختص بالنبي وأهل بيته ، وأن ما سوى ذلك بدعة ، فهل تراجعت عن ذلك القول الآن بعد أن ثبت لك بالدليل من القرآن والسنة ورود طلب الصلاة لغير النبي والآل ، أقول يا صاحب الحوار العلمي هل تراجعت عن ذلك التقييد الآن ، أم أنك ممن يؤمن ببعض ويكفر ببعض ! ! ! ومن قال بالخصوصية في هذا الحديث من أهل السنة ، وأين قال ذلك ؟ أم أنك تؤلف ما تشاء يا صاحب الحوار العلمي ! ! فالحديث عام في كل من أتى بصدقته ، والآية عامة في المؤمنين فتأمل ! ! وأما سؤالي لك : فهل تنتهي المشكلة عندك إذا قلنا ( وصحبه المؤمنين ) بدلا من ( وصحبه أجمعين ) فهو حجة عليك لا لك ، لأن تعريف الصحابي