العاملي
443
الانتصار
عندنا هو من لقي النبي مؤمنا ومات على ذلك ، فنحن لا ندخل المنافقين فيهم ، ولسنا مثلكم ولله الحمد الذين نرى من آياتكم وزنادقتكم الكفر الصراح ، ثم تقولون حب علي حسنة لا يضر معها سيئة ! ! ! ثم تأتي بمسألة أطم وتحاول أن تستدرك على المصطفى صلى الله عليه وسلم فالحديث الوارد في الصلاة على الآل عام ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ) ونحن نلتزم بذلك في صلاتنا وأما أنت فتقول : ( والثالثة : أن أهل البيت عندهم هم كل بني هاشم وبني عبد المطلب وغيرهم ، وهم الآن أكثر من أريعين مليونا ، وفيهم كفار ، وفيهم من أشر خلق الله ، وفيهم من خيار عباد الله ، فكيف يجوز لمسلم أن يصلي على هؤلاء في صلاته ، ويقرنهم بأشرف الخلق ؟ ! ! يمكن أن تقول لي نقيد من نصلي عليه منهم بالمؤمنين فتحل هذه المشكلة ، ولكن تبقى الأصلية ! ! ) ثم تحاول أن تفصح عن رأيك في الصحابة وهو السؤال الذي طالما تهربتم من الإجابة الصريحة عليه فتقول : ( والثانية : أن الصحابة فيهم من ثبت عندهم في الصحيح أنه من أهل النار ، وفيهم المطرودون عن الحوض وهم أكثرية الصحابة بالنص الصحيح ، وفيهم بضعة عشر ائتمروا ليقتلوا الرسول في العقبة ! وفيهم من شهد بأنهم لن يروه ولا يراهم . . . ) وسوف يكون الرد منفصلا على هذه النقطة إن شاء الله . وأما النقطة الثانية : فهي الكلام على البدع ومذهب أهل السنة في البدع ، وحقيقة يصعب الكلام معكم في مثل هذه النقطة لأن دينكم كله ابتداع ،