العاملي

368

الانتصار

وقال المفتي ( كنوع من ممارسة مهنته التي لا يظهر فيها إلا قليلا ) إنه يصح قضاء المرأة فيما تصح شهادتها فيه ، وأن تتولى جميع المناصب العامة ، بشرط أن تتواءم مع طبيعتها . وأكد ضرورة أن تتوحد الدول العربية ( لاحظ لم يقل الإسلامية ) لإعادة القدس الشريف بالطرق السلمية ، واتخاذ كل ما شأنه استعادة الأراضي وتحريرها ، وفي حالة عدم الاستجابة لنداء السلام يجب عليهم استعادتها بالقوة . إخواني في الله : تعليقات على الخبر : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، يظهر الله الحق ويظهر الباطل ويزهقه . ها هو إمام الجهلة الذي كفر أستاذه الشيخ محي إسماعيل لاعتراضه على مقابلته للحاخام ، ها هو الجاهل يحضر مولد سيده العارف بالله ! ! ! ! ! ويسحب معه ذلك المفتي الذي يضل الأمة بفتاويه الغريبة ، الذي جعل حسني مجاهدا في سبيل الله ، ولربما يجعله خليفة المسلمين . . . ويفتي بعمل المرأة كقاضية ، مع أنه هو ذات نفسه كان في بداية تنصيبه يقول إن عمل المرأة في مناصب ريادية لا يجوز ، فنهشه العلمانيون في الجرائد فنشر تكذيبا للخبر . وها هو شيخ الأزهر الذي خربه بعد مقابلته الحاخام ( حشرهما الله سويا يوم القيامة . قل آمين ) يكفر عالما من علماء الأمة الأفذاذ الذين ما فتئوا يدافعوا عن دين الحق ويوجه له تهمة الخروج على إجماع الأمة . . . ؟ أي أمة هذه يا شيخ مشايخ الأزهر ؟ ! والله إني أرجو الله أن يبتليه بما يكون له عبرة له ولغيره . . وهل مداهنة الحكام صارت جهادا ! ! ! شيخ الأزهر الذي حلل كل شئ ولكن مع الإسلاميون ( كذا ) يقول المتطرفون المتعصبون المارقون عن الدينا الذي يحركه الكرسي من فوق بالريموت كنترول ليقول ما يريدون أن يقول . . .