العاملي

369

الانتصار

2 - وها هو المفتي يظهر بفتاويه العجيبة وآخرها هو إباحة الاجهاض للمغتصبة وليس ذلك فحسب بل أزاد ( كذا ) ( أعطاه الله ما يستحق ) أنه يجوز أن تقوم بعمل عملية ترجعها بكرا ثانية فيغير في خلق الله . وبذلك إن شاء الله عما قريب ستجد مستشفيات الاجهاض الدولي في مصر المحروسة بلد الأزهر والألف مئذنة . والله إنني من أعماقي أرجو الله أن ينتقم من هذا الرجل الذي أضاع هيبة العلماء وأضل أمته وسب مخالفيه وأرجو الله ( غيرة على الإسلام ) أن يبتليه فيكون عبرة ، ، ، اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا . والسلام عليكم . غاضب لله . * وكتب ( الدكتور نبيل شرف الدين ) بتاريخ 17 - 10 - 1998 ، السابعة صباحا : الأخ الذي يكنى نفسه بأبي حمزة المكي : هل أنت مكي فعلا ، أم هي مجرد كنية فحسب ؟ وهل أنت مصري ؟ قلبي يحدثني بذلك . . ولنأت لصلب الموضوع : آلمني وصفك لشيخ الأزهر إمامنا الأكبر وتطاولك عليه دون تدقيق أو تمحيص ، وآلمني أكثر أن تدعو عليه بالجحيم ، فليس هكذا نتحدث عن قطب له مكانته ، مهما اختلفنا معه في الرأي ومهما كانت تحفظاتنا عليه ، فهذا الشيخ الجليل هو في نهاية المطاف شيخ الأزهر . . . قلعة العلوم الشرعية ومنارة الفقه الإسلامي منذ أكثر من عشرة قرون مضت ، وانظر للمسيحيين الذين يختلفون مع بطريرك كنيستهم ، لكنهم لا يصفونه إلا بسيدنا . . والحبر الأعظم وغيرها من صفات التبجيل والإكبار احتراما منه للمكانة وليس