العاملي

332

الانتصار

* وكتب ( عمر ) بتاريخ 31 - 3 - 2000 ، الثانية ظهرا : عزيزي العاملي : كلامك يخالف القرآن في هذه الآية : سورة الأعراف - 188 : قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون . كيف لا يستطيع دفع السوء عنه ليدفعه عن غيره ؟ ؟ . انتهى . ( قال ( العاملي ) : كثيرا ما يعرض المناقشون الشيعة عن مقولات عمر هذا ، لأنه يناقض نفسه ، ولا يتكلم بمنطق ، ولا يعترف بخطأ إلا عندما يكون افتضاحه فاحشا ! ! وقد ناقض ما صح من مذهبه في هذا الموضوع ، بقوله إن عمر لم يتوسل بالعباس ، مع أن عمر نص على ذلك في صلاة الاستسقاء ! ! واعترف بذلك أن العباس أفضل من عمر ، مع أن مذهبه لا يقبل ذلك . . الخ . * * * وكتب ( ذو الفقار ) في الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 23 - 1 - 2000 ، الثالثة ظهرا ، موضوعا بعنوان ( قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة . المائدة - 35 ) ، قال فيه : إن تحريم التوسل بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وبسائر الأنبياء والأئمة عليهم السلام ، وكذا بالأولياء الصالحين هو من مبتدعات الوهابيين . قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ( المائدة - 35 ) .