العاملي

276

الانتصار

القسم الأول : ملاحظات على بعض كلماتك : 1 - قلت : ( وكل شئ يؤخذ منه ويرد إلا كتاب الله ، فهو الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وما عداه فهو معرض للجرح والتعديل ) . أقول : لا بد أن تضيف إليه ما ثبت بالتواتر في مصادر مذهب أهل البيت عليهم السلام إن كنت شيعيا ، أو في مصادر السنيين ، إن كنت سنيا . أما قولك ( أحب أن أوضح أن الإجماع المعتد به هو إجماع الأمة الإسلامية كاملة ولا يلتفت إلى إجماع طائفة بعينها إلا لأتباعها ) وقولك ( أنا لا أنحي بنفسي على أية طائفة حتى أؤيد إجماعها ) ! فهو مذهب جديد يضيق على صاحبه البحث ، بل الخناق ، لأن ما أجمع عليه الجميع قليل جدا . وتحريم الاستغاثة مما لم يجمعوا عليه قطعا ! ! 2 - قلت ( فجاء رد الأخ العاملي مستعرضا روايات أهل السنة في حديث الأعمى الذي توسل برسول الله ( ص ) وكأن الغبار يرتفع عن المسألة إذا أثبتها أهل السنة ! ) . شكرا لك على موافقتنا على تقييم الاستدلال من مصادر السنيين ، فمذهبنا أن نستدل بمصادر أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم ، ونؤيد ذلك تأييدا بما ورد في مصادر السنيين ، أو نورده لإلزام من يراه صحيحا ويلتزم به . 3 - قلت : وللأمانة بقي أخيرا أن أقول أنه قد سأل أحد المراجع الكبار الحاليين عن ( أدركني يا علي ) فأجاب . . . الخ . وذكرت من جوابه ( أتصور أن الشيعة الذين يتحدثون بطريقة أدركني يا علي أو نحو ذلك لا يقصدون الاستعانة به بشكل مستقل ، بل يقصدون توجيه الخطاب إليه أن يدركهم بالشفاعة إلى الله في تحقيق مطالبهم ) .