العاملي

277

الانتصار

وسؤالي : ما دمت لست مجتهدا وعندك ( مرجع كبير ) تأخذ برأيه في مسائل ، فلماذا لا تأخذ بفتواه المذكورة في تحليل الاستغاثة ، وهل أنت مجتهد ، وأعلم منه في هذه المسألة ؟ ! 4 - قلت : ( ليست هذه مسألة فقهية تعتمد أسس الاستنباط ، أو تحتاج إلى ذوي الاختصاص حتى يختلف في تأويلها وتفسيرها ، هذه من صلب عقيدة التوحيد . . الخ . ) . وسؤالي : من الذي يحدد أن هذه المسألة فقهية أو عقيدية ؟ أنت أم المراجع المسلم اجتهادهم وفقاهتهم عند الجميع ؟ وهل تستطيع أن تذكر لي رأي عالم واحد منهم ، قال إنها مسألة عقيدية وليست فقهية ؟ ! ! 5 - قلت ( أولا : أنت تتحدث عن عقيدتك في النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم أنهم أحياء عند ربهم ومنزلتهم فوق منزلة الشهداء ( لا تستهينن بمنزلة الشهداء فتظن أنها لا تكفي الأئمة ، وليس فوق الشهداء إلا الصديقين والأنبياء ) . وسؤالي : أنت ترى أن منزلة الشهداء تكفي للأئمة ، وربما ترى أنها كثيرة عليهم . . وقد جعلت منزلة جميع الصديقين وجميع الأنبياء أفضل منهم ! ! فهل هذه عقيدتك ؟ وهل تتراجع عنها إذا أثبتنا لك من مصادر الشيعة أو مصادر الجميع أن منزلة الأئمة عليهم السلام هي جزء من منزلة النبي صلى الله عليه وآله ، الذي هو سيد الأنبياء والمرسلين ، وأفضل المخلوقات ؟ 6 - قلت ( لقد لاحظت أنك اعتمدت على الأحاديث المذكورة عند أهل السنة كوسيلة للإثبات ، أنا لا يعنيني أثبتتها السنة أو الشيعة ، إن القضية تتعلق بالعقيدة وليست خلافا فقهيا أو تأريخيا ، هذه القضية أول ما تطرح