العاملي

17

الانتصار

الأول : في الأحاديث الواردة في الزيارة . الثاني : في الأحاديث الدالة على ذلك وإن لم يكن فيها لفظ ( الزيارة ) . الثالث : فيما ورد في السفر إليها . الرابع : في نصوص العلماء على استحبابها . الخامس : في تقرير كونها قربة . السادس : في كون السفر إليها قربة . السابع : في دفع شبه الخصم وتتبع كلماته . الثامن : في التوسل والاستغاثة . التاسع : في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام . العاشر : في الشفاعة ، لتعلقها بقوله : ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) . وضمنت هذا الكتاب الرد على من زعم أن أحاديث الزيارة كلها موضوعة ؟ ! وأن السفر إليها بدعة غير مشروعة ؟ ! وهذه المقالة أظهر فسادا من أن يرد العلماء عليها ، ولكني جعلت هذا الكتاب مستقلا في الزيارة وما يتعلق بها ، مشتملا من ذلك على جملة يعز جمعها على طالبها . - وقال في ص 79 : بعد أن أورد الأحاديث الدالة على مشروعية الزيارة واستحبابها : وبهذا بل بأقل منه ، يتبين افتراء من ادعى أن جميع الأحاديث الواردة في الزيارة موضوعة . فسبحان الله ! أما استحى من الله ومن رسوله في هذه المقالة التي لم يسبقه إليها عالم ولا جاهل ؟ لا من أهل الحديث ، ولا من غيرهم ؟