العاملي

18

الانتصار

- وقال في ص 139 : الباب الثالث : في ما ورد في السفر إلى زيارته صريحا . وممن روى ذلك عنه من الصحابة ، بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر من الشام إلى المدينة لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم . روينا ذلك بإسناد جيد إليه ، وهو نص في الباب ، وممن ذكره الحافظ أبو القاسم ابن عساكر رحمه الله بالأسناد الذي سنذكره . وذكره الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي رحمه الله في ( الكمال ) في ترجمة بلال فقال : ولم يؤذن لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم فيما روي إلا مرة واحدة في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم طلب إليه الصحابة ذلك ، فأذن ولم يتم الإذان . - وقال في ص 159 : وقال الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي في كتاب المغني وهو من أعظم كتب الحنابلة التي يعتمدون عليها : فصل : يستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر حديث ابن عمر من طريق الدارقطني ومن طريق سعيد بن منصور عن حفص ، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه من طريق أحمد : ( ما من أحد يسلم على عند قبري . . . ) وكذلك نص عليه المالكية ، وقد تقدم حكاية القاضي عياض الاجماع . وقال في ص 188 : فمن منع زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله ! وقوله مردود عليه ! ! ! ! ولو فتحنا باب هذا الخيال الفاسد لتركنا كثيرا من السنن ، بل ومن الواجبات والقرآن كله ، والإجماع المعلوم من الدين بالضرورة وسيرة الصحابة ! ! وقال في ص 189 : والتابعين وجميع علماء المسلمين ، والسلف الصالحين ، على وجوب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم المبالغة في ذلك !