العاملي

148

الانتصار

وردا على قولك بأن دفن النبي ( ص ) في بيته هو حكم خاص ، وأنا أسألك : لماذا لم تترك السيدة عائشة هذا البيت وبقيت تصلي فيه أكثر من 30 عاما ؟ ! ! ألا تخاف عاشه ( كذا ) أن يشملها لعن من يصلي قرب القبور ؟ ؟ ! ! وهل أبو بكر وعمر أنبياء أيضا لكي يدفنوا في البيت ؟ ؟ ؟ ! ! الحمد لله أنك ناقضت نفسك بنفسك ! ! ! وإذا لم تجبني على كل أسئلتي فهذا دليل على عجزك وعجز كل الوهابية أمام الحجج الدامغة . أترك هذه الدلائل المختصرة إلى عقولكم وضمائركم . * وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 23 - 1 - 2000 ، الثانية عشرة إلا ثلاث دقائق ليلا : أقدم هذه المساهمة في الموضوع . . . وهي أصلا رسالة للأخ ( أبو سلمان ) في سحاب . . هل يجوز اتخاذ القبور مساجد ؟ يقول دعاة القبور : ( إن قبر إسماعيل في الحجر . . وفي المسجد الحرام بين زمزم والركن والمقام قبر تسعة وتسعين نبيا . . وكانت عائشة تصلي في حجرتها وفيها قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . . ولما مات أبو بصير دفنه أبو جندل وبنى على قبره مسجدا . . فهذا يدل على جواز البناء على القبور وإقامة المساجد عليها . . وأما حديث : ( لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) فلا يدل عدم جواز البناء مطلقا ، بل المحرم البناء على القبر لا حوله لحديث : ( بنوا على قبره مسجدا ) ، فقال : ( على ) ، ولم يقل : ( حول ) ، فإذا يجوز بناء الأضرحة لأنها حول القبور تحيط بها ، لا عليها ، وهذا من تعظيم القبور وتوقير أصحابها وحفظها من الضياع ) .