العاملي

7

الانتصار

عصمة الأنبياء ونزاهتهم عند الشيعة من توفيقات الشيعة دفاعهم عن عصمة الأنبياء عليهم السلام . . فمن العقائد التي يمتازون بها عن بقية المسلمين وعن اليهود ، أنهم يؤمنون بعصمة جميع الأنبياء عليهم السلام عصمة كاملة ، قبل بعثتهم وبعدها ، عن الذنوب الصغيرة والكبيرة . بينما نرى اليهود كذبوا أكثر أنبيائهم أو قتلوهم ! والذي آمنوا بنبوته منهم عصوه وآذوه ، ونسبوا إليه أنواع العيوب والمعاصي ، من الكذب والتزوير والظلم ، وشرب الخمر وارتكاب الزنا . . وحتى عبادة الأوثان والأصنام ! ! أما النصارى فقلدوا اليهود في افتراءاتهم على الأنبياء عليهم السلام ، وسرت قصصهم الموهنة إلى إنجيلهم ! والشئ الوحيد الذي لم يقلدوهم فيه اعتقادهم بعصمة المسيح عليه السلام ونزاهته . أما المسلمون غير أتباع أهل البيت عليهم السلام فقد تبنوا ( نظريا ) عصمة الرسل من الأنبياء فقط ، لكنهم حصروها في تبليغ الرسالة فقط . . ثم ما لبثوا أن تنازلوا ( عمليا ) عن هذه العصمة المحدودة وقبلوا كثيرا من افتراءات اليهود على أنبيائهم ، ودونوا الإسرائيليات في صحاحهم ! فصرت