العاملي
33
الانتصار
سوأة موسى ، قالوا : والله ما بموسى من بأس ، فقام الحجر حتى نظر إليه قال فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا . قال أبو هريرة : والله إنه بالحجر ندب ستة أو سبعة ( ضرب موسى بالحجر ) ! ! صحيح مسلم ج 1 ص 183 باب جواز الاغتسال عريانا في الخلوة . * فكتب ( الإماراتي راشد ) بتاريخ 5 - 8 - 1999 ، الثانية عشرة ظهرا : أما حديث الصخرة وتحركها ، فأقول لك : إعلم أولا أننا لا نرد الحديث بما سميته وتصورته بالعقل . فنحن نعبد رب العقل لا العقل . فإن علمنا الحكمة من الشئ فنحمد الله على ذلك وإن لم نعلم الحكمة لا نرد خبر رسولنا الكريم ، لأن الله يقول مادحا المؤمنين بوصفه لهم ( يؤمنون بالغيب ) فإن لم نعلم الحكمة من تحرك الحجر نقول آمنا بالخبر ، ونكل أمر التفصيل لرب التفصيل . قلى ( كذا ، وصحيحه قل لي ) يا ذو ( كذا ) الفقار ما الحكمة من كون صلاة الظهر أربع ركعات لا ركعتان ( كذا ) ؟ ؟ ؟ ما الحكمة من قضاء المرأة الصوم من رمضان بعد أن تطهر ولا تقضي الصلاة ؟ هل تريدنا أن نترك الصلاة ، ونجبر المرأة أن تقضي الصلاة ، حتى نعلم ما الحكمة ؟ ؟ ! لا والله لا نترك خبرا صحيحا لمجرد عدم الحكمة ، لأن العقل له حدود في القدرة على التفكير والتقبل للأمور . قال الله تعالى عن نفسه : ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ) لا نقول يا رب لن نصدق بهذا الخبر حتى تجيبنا ما الحكمة من تحرك الحجر ؟ ولنتأدب مع الله لأنه هو الذي سيسألنا لا العكس .