العاملي
34
الانتصار
وأقول لك على ما بينه بعض أهل العلم من سبب حدوث ذلك ، والصواب كماله عند الله : كان بنو إسرائيل يعيبون على موسى عليه السلام أنه ممكن أنه قد أصيب بمرض في عورته ، وكانوا يريدون أن يروه ليتأكدوا من عيبه أو لا . وقد كتب الله أن يتحر ك الحجر ليتبعه موسى عليه السلام لأن ثيابه عليه ، وكان مكشوف العورة ولذلك لحق الحجر ، ولعل الله أراد أن يبرئ رسوله مما نسبوه إليه ، فعاينوا أن موسى عليه السلام كان سليما من هذا العيب ، ولكن هذا لا يبرئ الذين آذوه بمثل ما تناقلوه بينهم . هذا ما قاله بعض الذين حاولوا معرفة الحكمة من الأمر . أما عن ضربه الحجر ، فأقول لك : ولكن موسى عليه السلام فعل ما هو أكبر من ذلك وهو عندما أتاه ملك الموت في صورة آدمي وضنه ( كذا ) موسى غريب ( كذا ) دخل الدار لطمه موسى فأذهب إحدى عينيه ، وهذا حصل لأنه كان في صورة آدمي لا على هيئته الحقيقية فرد الله عينه . . . إلخ . الحديث الصحيح . * وكتب ( عربي 1 ) ، الواحدة ظهرا : لا حول الله ولا قوة إلا بالله ، عذر أقبح من ذنب ، إنكم جاهدين ( كذا ) بكل قواكم لتصحيح كتابكم الثاني البخاري ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ! ! ! ولهذا ضممت حديثين من حديثي البخاري لتصحيحهما ، ومعنى هذا الكلام : أنه إذا رماني أحدا ( كذا ) أو مجموعة من الناس بالعيب في عورتي سأكشف عورتي لإزالة هذه الشبهة ، وأن الله لم يعرف طريقة أخرى والعياذ بالله إلا هذه الطريقة لإزالة شبهة بني إسرائيل ، ولم يستطع موسى أن يتزوج لإثباتها ! !