العاملي

51

الانتصار

أخيرا ، وفقنا الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى . فكتب ( الفخر الرازي ) بتاريخ 29 - 1 - 2000 ، الحادية عشرة ليلا : ذكرت حفظك الله ورعاك وعرفك من الآن في القيامة مثواك ، بعض الملاحظات على ما كتبناه ، وأحب أن ألفت نظركم ونظر من سواكم أن طريقة الرد السلفية غير مجدية في مثل هذه المقامات ، والرد السلفي المنتشر بين أوساط إخواننا أهل السنة أوضحه بمثال : أحد العلماء يكتب كتابا مملوءا بالأدلة والبراهين في شتى الجوانب والمقامات والمقالات ، فيدون ما صرح ، ويبرهن ما خفي ، وفي موضع واحد فقط استشهد العالم بكتاب ابن قتيبة المسمى بالإمامة والسياسة ! . فيأتي من يتبنى الفكر السلفي ويقول في مقام الرد ، إن كتاب ابن قتيبة منسوب له ودليلك باطل ، والحمد الله رب العالمين ! ! ! . أتمنى أن لا تكون هاتيك الطرق قد ابتنى عليها تفكيرك ، فإنني عندما أذكر كل تلك الأدلة والروايات لا تقل لي إن آخر رواية أو التي بجنبها أو التي فوق الجدار ضعيفة بفلان أو مؤولة ! ! فإما إن تردوا كل الروايات وإما أن تنتظروا الفرج على يد غيركم ! . ثم أجيبك ، نحن ما أردنا اتهام أهل السنة أنهم يقولون بتحريف القرآن معاذ الله ! ولكنا نقول إن منهم من ذهب إلى القول بتحريف القرآن وكذلك أعاظم سلفهم الصالح ! هذا كل ما أردناه ، وهذا ليتضح لكم أننا معشر الإمامية نفترق كثيرا عنكم ، وبين أسلوب تفكيرنا وإياكم بون شاسع ومجال واسع ، فما من طبعنا