العاملي

507

الانتصار

فضربه بالدرة وقال : ما لك نقبت عنها ؟ ! : - قال السيوطي في الدر المنثور ج 2 ص 227 : وأخرج ابن راهويه في مسنده عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر بن الخطاب إني لأعرف أشد آية في كتاب الله ، فأهوى عمر فضربه بالدرة ، وقال : ما لك نقبت عنها ؟ ! فانصرف حتى كان الغد ، قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس ، فقال : من يعمل سوءا يجز به . فما منا أحد يعمل سوء إلا جزي به ، فقال عمر : لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب ، حتى أنزل الله بعد ذلك ورخص وقال : من يعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما . انتهى . وروى الدارمي في سننه ج 1 ص 50 : عن عمرو عن طاوس قال قال عمر على المنبر : أحرج بالله على رجل سأل عما لم يكن ، فإن الله قد بين ما هو كائن انتهى . وبمقتضى فتوى الخليفة يجب أن يصبر الحاكم والقضاة والناس حتى تقع الحوادث فيسألون أو يبحثون عن حكمها ، ولا يجوز افتراض حادثة لم تقع وبحث حكمها الشرعي ! ! محنة صبيغ التميمي ! ! ! - وثائق القضية : 1 - روى الدارمي في سننه ج 1 ص 54 : عن سليمان بن يسار أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة ، فجعل يسأل عن متشابه القرآن ، فأرسل إليه عمر ، وقد أعد له عراجين النخل ، فقال : من أنت ؟ قال أنا عبد الله صبيغ ، فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين