العاملي
219
الانتصار
لأشبهكم صلاة برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , أخرجه الحاكم في المستدرك بعد حديث أم سلمة ، وأورده الذهبي مصرحين بصحته . ولا أدري بماذا يعتمد السنة في التشريع ، ويكون حجة بينهم وبين الله والحال هذي . وهل يوجد عندهم أدلة أخرى غير التي ذكرناها ؟ يا حبذا لو نطلع على آرائهم في هذه الساحات المباركة ونستفيد ، والله ولي التوفيق . * وكتب ( علي بن يقطين ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 9 - 12 - 1999 الحادية عشرة ليلا ، موضوعا بعنوان ( إثبات أن قراءة البسملة كجزء من السورة ) ، قال فيه : مما قرره القرآن أن البسملة جزء من كل سورة تبتدئ بها ، فهي آية منها . . ولهذا جاءت في عرض سورة النمل : إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم ، ولم تبتدئ سورة براءة لأنها لم تكن آية منها . أما قراءة البسملة وعدم قراءتها في الصلاة ، فقد وردت روايات ، منها ما يقرر قراءتها ومنها ما لا يقرر ! ومما يقرر كذلك أنها آية من آيات سورة الفاتحة السبع ، ما جاء في القرآن نفسه في سورة الحجر آية 78 : ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم . ومما في كتب السنة : ما جاء في مستدرك الحاكم على صحيحي البخاري ومسلم في باب التفسير ج 2 ص 257 ونحوه في تلخيص الذهبي ، مؤكدا على صحة ذلك بسند معتمد عن ابن عباس ( رض ) عن النبي ( ص ) : فاتحة الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين . . إلى آخر السورة . قال ابن جريح ، عن أبيه ، أنه قال لسعيد بن جبير ( رض ) قلت لأبي : لقد أخبرك سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : إن البسملة آية . . ؟ قال : نعم .