العاملي

171

الانتصار

الأمراء وبنو المغيرة الوزراء ! ! وأخرجه البيهقي في الدلائل عن المسور بن مخرمة . وقال في : 5 / 197 : وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأله فقال : أرأيت قول الله تعالى لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، هل كانت الجاهلية غير واحدة ؟ فقال ابن عباس رضي الله عنهما : ما سمعت بأولى إلا ولها آخرة ، فقال له عمر رضي الله عنه : فأنبئني من كتاب الله ما يصدق ذلك ؟ قال : إن الله يقول وجاهدوا في الله حق جهاده كما جاهدتم أول مرة . فقال عمر رضي الله عنه : من أمرنا أن نجاهد ؟ قال : بني مخزوم وعبد شمس ! ) ورواه في كنز العمال ج 2 ص 480 وقال في مصادره : ( أبو عبيد في فضائله وابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ( وفي ج 2 ص 567 ) : من مسند عمر رضي الله عنه ، عن المسور بن مخرمة قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم نجد فيما أنزل علينا أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة ؟ فإنا لم نجدها ! قال : أسقط في ما أسقط من القرآن - أبو عبيد . انتهى . ولو كانت هذه الروايات تفسيرا للآية بدون ادعاء أن الزيادة الواردة فيها من القرآن ، لكانت مقبولة عندنا . . فإنها تتناسب اعتقادنا بأن الله تعالى أوجب الجهاد على تأويل القرآن كما أوجبه على تنزيله ، وأن النبي صلى الله