مركز المصطفى ( ص )

58

العقائد الإسلامية

وهذه الروايات وغيرها من الادعاءات الباطلة ، تدل على المكانة التي كانت لأويس ( رضي الله عنه ) في وجدان المسلمين ، وعلى تأثير شخصيته ومسلكه في نفوسهم ، حتى كثرت الأحاديث عنه ، وادعى كثير الارتباط به والقرب منه ، أو ادعوا قربه من أئمتهم الذين يحبونهم ! وهو أمر يزيد من التأكيد على وجود شخصية أويس ، وتأثير سيرته تأثيرا عميقا في أجيال المسلمين ومتدينيهم . . رضوان الله عليه . صورة عن أويس القرني من مصادرنا روائح الجنة تفوح من قرن ! - في الفضائل / 107 : مما روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يقول : تفوح روائح الجنة من قبل قرن الشمس ، واشوقاه إليك يا أويس القرني ، ألا من لقيه فليقرأه عني السلام . فقيل : يا رسول الله ومن أويس القرني ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن غاب لم يفقدوه ، وإن ظهر لم يكترثوا له ، يدخل في شفاعته إلى الجنة مثل ربيعة ومضر ، آمن بي وما رآني ، ويقتل بين يدي خليفتي علي بن أبي طالب في صفين . انتهى . ورواه في بحار الأنوار : 38 / 155 - وفي شرح الأخبار : 2 / 35 : وأويس بن عامر القرني ، قتل مع علي صلوات الله عليه بصفين ، وهو الذي قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من بعدي رجل يقال له : أويس به شامة بيضاء ، من لقيه فليبلغه مني السلام ، فإنه يشفع يوم القيامة لكذا وكذا من الناس .