مركز المصطفى ( ص )

59

العقائد الإسلامية

خير التابعين ونفس الرحمن في هامش مجمع البحرين : 3 / 498 : هو من التابعين الأخيار ، ممن كانوا على الهدى وثبتوا عليه . شهد مع علي ( عليه السلام ) حرب صفين ، واستشهد في سبيل حقه . ووصفه المؤرخون بأنه من خواص أمير المؤمنين وحوارييه ، وورد في شأنه مدح كثير وثناء من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال ( صلى الله عليه وآله ) في وصفه : إنه نفس الرحمن وخير التابعين . كان راعي إبل فصار الشفيع الموعود - في طرائف المقال : 2 / 597 : وروى ضمرة عن أصبغ بن زيد قال : أسلم أويس على عهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) لكن منعه من القدوم بره بأمه . واستشهد أويس وجماعة من أصحابه في الرجالة بين يدي علي ( عليه السلام ) ، وقد ذكرنا أن أويسا كان راعيا للإبل ويأخذ الأجرة على الرعي ، ويصرفها لأمه الصالحة الصادقة . فذات يوم استأذن من أمه أن يذهب إلى زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأذنت له لكن لم إن يكن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في بيته فلا تتوقف وارجع معجلا ، فلما ذهب إلى زيارته ولم يكن في البيت رجع إلى اليمن ، فلما أتى ( صلى الله عليه وآله ) إلى بيته فرأى نورا لم ير مثله ، فسأل أنه هل أتى في درب البيت أحد ؟ فأجيب جاء أحد من اليمن اسمه أويس ، فحيا وذهب . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم هذا نور أويس ، جعله هدية في بيتنا . راجع أيضا : سير أعلام النبلاء : 4 / 27 أويس من أركان التشيع لعلي ( عليه السلام ) : - في الإختصاص / 6 ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : حدثنا جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر المؤدب : الأركان الأربعة : سلمان ، والمقداد ، وأبو ذر ، وعمار ، هؤلاء الصحابة .