مركز المصطفى ( ص )

503

العقائد الإسلامية

لقد أمر عز وجل رسوله ( صلى الله عليه وآله ) أن يكون موحدا بلا شروط ويطيعه مهما أمره حتى لو قال له لقد اتخدت ولدا لي فاعبده ! ! ( قل إن كان لله ولد فأنا أول العابدين ) ولكنه سبحانه أخبرنا أنه لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ! ! لكن أخبرنا أنه جعل رسوله وآله شفعاء إليه ، وأمرنا أن نتوسل بهم ونستشفع بهم في الدنيا والآخرة . أما نسبتي إلى ابن تيمية تجويز التوسل في سجنه ، فلم تكن افتراء والعياذ بالله ، بل اعتمدت على عبارته المتقدمة في سجنه ، وكذلك اعتمد عليها السبكي في كتابه ( شفاء السقام في زيارة خير الأنام ) وأبو حامد المرزوق في كتابه ( التوسل بالرسول وجهلة الوهابية ) وغيرهما كثير . . وذكر عنه ابن كثير أصرح منها . ولا أقول إن هؤلاء العلماء قد افتروا عليه فهم من أهل البحث والدقة . . ولكنهم اعتمدوا على تلك العبارات المجملة التي كتبها ! ونحن الشيعة حساسون من كل ما يكتب بالإكراه أو شبه الإكراه ، ولا نقول بصحة نسبة الرأي الصادر من صاحبه في ظروف الإكراه وشبهه . . ونفتي ببطلان البيع المكره عليه ، وكذا البيعة . لذلك بعد قراءتي الشاملة لما كتبه في الموضوع قلت إن ابن تيمية لم يجوز التوسل ، رغم عبارته المذكورة . ولكني لا أوافقه على رأيه ، لأن دليل علماء المذاهب أقوى من دليله . . ثم دليلنا في اعتقادي أقوى من أدلة علماء المذاهب . . وشكرا . صارم : سؤالي : لماذا تشد الرحال إلى القبور ؟ فأجبت للاستشفاع ! ! لماذا تستشفع بهم ؟