مركز المصطفى ( ص )

501

العقائد الإسلامية

مضافا إلى ما ذكره حول المسألة في : تفسير سورة الإخلاص والحديث وعلومه . والنتيجة التي خلصت إليها أنه يحرم شد الرحال إلى زيارة أي قبر ، حتى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ويحلله إلى مسجده ، كما يحلل زيارته ( صلى الله عليه وآله ) ، بمعنى السلام عليه بدون شد رحال وبدون توسل به . ووصلت إلى نتيجة أن فتواه من السجن كانت مداراة بتعبيركم وتقية بتعبيرنا ، وقد استعمل فيها أسلوب التعميم والإجمال ليرضي القضاة والسلطان ويخلص نفسه منهم . لا بأس . . لو سألك شخص من مصر وهو ناو للحج ، فقال لك : أنا ذاهب إلى مكة والمدينة ، فدلني كيف أنوي ، وكيف أزور قبر النبي وشهداء أحد زيارة شرعية لا بدعية حسب فتوى ابن تيمية ، فما هو الحلال وما هو الحرام ؟ فبماذا تجيبه ؟ صارم : تشكر على رجوعك للحق حينما قرأت بعض كتب ابن تيمية وقررت ما قررته من أن ابن تيمية لا يجيز الاستشفاع بالأموات ، أما التوسل بهم فكما ذكرت في تقسيمي أعلاه . وبالرغم من ذلك فلي عتب عليك حينما قلت : ووصلت إلى نتيجة أن فتواه من السجن كانت مداراة بتعبيركم ، وتقية بتعبيرنا ، وقد استعمل فيها أسلوب التعميم والإجمال ليرضي القضاة والسلطان ، ويخلص نفسه منهم ) لأن ذلك موضوع آخر ليس هذا مجال نقاشه ، وأنا أرد قولك عليك لأن هذا الإمام الجهبذ قد وقف نفسه لله ، ولا يمكن أن يفعل ذلك . ولك تحياتي وشكري على اعترافك بالحق . هدانا الله وإياك إلى المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك . العاملي : لقد تشعب الموضوع بمداخلات الآخرين . . . وقد سألتك عن شد الرحال لأثبت لك تناقض فتاوي ابن تيمية فيها ، وسأترك