مركز المصطفى ( ص )
497
العقائد الإسلامية
ثم ناقش ابن تيمية في سند الحديث ، ولم يفت بالتوسل بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد وفاته . - أما رسالته من سجنه فهي مطبوعة ضمن مجموعة رسائله وتبدأ من ص 248 ، وهي من سجنه من مصر ، وأنقل لك منها فقرات وفي الأخيرة منها يجيز التوسل بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد قال به ولم يقل بدعائه ! ! قال في ص 250 : فجاء الفتاح أولا فقال يسلم عليك النائب وقال : إلى متى يكون المقام في الحبس ؟ أما تخرج ؟ هل أنت مقيم على تلك الكلمة أم لا ؟ وعلمت أن الفتاح ليس في استقلاله بالرسالة مصلحة لأمور لا تخفى ، فقلت له : سلم على النائب وقل له أنا ما أدري ما هذه الكلمة ؟ وإلى الساعة لم أدر على أي شئ حبست ، ولا علمت ذنبي ، وأن جواب هذه الرسالة لا يكون مع خدمتك ، بل يرسل من ثقاته الذين يفهمون ويصدقون أربعة أمراء ، ليكون الكلام معهم مضبوطا عن الزيادة والنقصان ، فأنا قد علمت ما وقع في هذه القصة من الأكاذيب . فجاء بعد ذلك الفتاح ومعه شخص ما عرفته ، لكن ذكر لي أنه يقال له علاء الدين الطيبرسي ، ورأيت الذين عرفوه أثنوا عليه بعد ذلك خيرا وذكروه بالحسنى ، لكنه لم يقل ابتداء من الكلام ما يحتمل الجواب بالحسنى ، فلم يقل الكلمة التي أنكرت كيت وكيت ، ولا استفهم : هل أنت مجيب إلى كيت وكيت ؟ ! وقال في ص 253 : وجعل غير مرة يقول لي : أتخالف المذاهب الأربعة فقلت أنا ما قلت إلا ما يوافق المذاهب الأربعة . . وقال في ص 256 : وقال لي في أثناء كلامه فقد قال بعض القضاة إنهم أنزلوك عن الكرسي . فقلت : هذا من أظهر الكذب الذي يعلمه جميع الناس ، ما أنزلت من الكرسي قط ! ولا استتابني أحد قط عن شئ ، ولا استرجعني .