مركز المصطفى ( ص )
498
العقائد الإسلامية
وقلت قد وصل إليكم المحضر الذي فيه خطوط مشائخ الشام وسادات الإسلام ، والكتاب الذي فيه كلام الحكام الذين هم خصومي كجمال الدين المالكي وجلال الدين الحنفي . . . وقال في ص 265 : فقال : فاكتب هذه الساعة أو قال اكتب هذا أو نحو هذا . فقلت : هذا هو مكتوب بهذا اللفظ في العقيدة التي عندكم التي بحثت بدمشق واتفق عليها المسلمون ، فأي شئ هو الذي تريده ؟ وقلت له : أنا قد أحضرت أكثر من خمسين كتابا من كتب أهل الحديث والتصوف والمتكلمين والفقهاء الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية ، وتوافق ما قلت . . . وقال في ص 266 : فراح ثم عاد وطلب أن أكتب بخطي أي شئ كان ، فقلت فما الذي أكتبه ؟ قال : مثل العفو ، وألا تتعرض لأحد ! ! فقلت : نعم هذا أنا مجيب إليه . . . ! ! وقال في ص 272 : وهذا الذي يخافه من قيام العدو ونحوه في المحضر الذي قدم به من الشام إلى ابن مخلوف ، فيما يتعلق بالاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم إن أظهروه كان وباله عليهم ، ودل على أنهم مشركون لا يفرقون بين دين المسلمين ودين النصارى . . . وقال في ص 276 : وأما حقوق رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي مثل تقديم محبته على النفس والأهل والمال ، وتعزيره وتوقيره وإجلاله ، وطاعته واتباع سنته وغير ذلك ، فعظيمة جدا . وكذلك مما يشرع التوسل به في الدعاء ، كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه أن النبي صلى الله عليه وسلم علم شخصا أن يقول : اللهم إني أسألك