مركز المصطفى ( ص )

489

العقائد الإسلامية

صارم : أعوذ بالله من غضب الله ما هذه الجرأة على الله ؟ كيف تقول ( ولا تسمع دعائي بسبب ذنوبي ) ! ! ! هل تعتقد أن الله لا يسمع ؟ نعوذ بالله من الخذلان . هل تعتقد أن الله يخفي عليه شئ في الأرض وفي السماء ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم . أفق يا رجل فوالله إن الذي قلته ليزلزل الجبال . هداك الله . أرجو أن تستغفر الله بلا واسطة عن هذا الذنب العظيم . ولا حول ولا قوة إلا بالله . ولي معك وقفة بإذن الله . العاملي : عبارة ( إن كنت لا تسمع دعائي بسبب ذنوبي ) تعني لا تستجيب . . وسماع الدعاء بمعنى استجابته عربي فصيح أيها العربي ! ! صارم : هل لك أن تدلني على أن السماع بمعنى الاستجابة من لغة العرب وقبل ذلك القرآن ؟ العاملي : يستحب للمصلي أن يقول سمع الله لمن حمده ، ومعناها استجاب وليس مجرد السماع . ويكفي استعمالها عند العرب بقولهم : هل يسمع فلان منك أم لا ؟ وهو ليس سؤالا عن حالة أذنيه وطرشه ! ! - وفي سنن النسائي : 8 - 263 : عن أبي هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إني أعوذ بك من الأربع : من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا يسمع . انتهى . وفي هذا كفاية ، فأجب على ما ذكرته في موضوعنا .